553

وأما المنتصر بن المنذر المديني: فبسكون الدال المهملة وفتح التحتانية، ذكره الهمداني وكان منسوبا إلى مدين، قرية النبي شعيب على نبينا وآله وعلينا وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام، وأبو مسلم عبد الرحم?ن بن محمد بن مدين المديني الأصبهاني. روى عن أبي بكر بن أبي عاصم، وعنه أبو بكر بن مردويه، ويصح في هذا الوجهان.

المذاري: سمع أبا القاسم بن البشر. حدث في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وأخوه علي حدث عن الأبنوسي وعنه ابن يونس أخوهما أبو السعود عبد الرحم?ن بن عاصم بن الحسن، والبانياس كذا في "التبصرة". وقال في "القاموس": المذار: بلدة بين واسط والبصرة، فكان من ذكر منسوب إليها. قال: وأما أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد البغدادي.

المداري: فبدال مهملة نسبة إلى عمل المدر، المطحن. روى عن الخطيب، وعنه أبو سعيد بن السمعاني، ومثله محمد بن أحمد بن زيد المداري عن عمرو بن عاصم.

المذاري: بالضم. علي بن تركي، علق عنه ابن نقطة المذري: بالفتح وسكون الذال المعجمة نسبة إلى مذره بهاء بعد الراء: قرية ببلخ. منها: أبو بكر بن عبيد الله بن بشر بن موسى المذري، ذكره الماليني.

المراري: بالفتح وراءين مهملتين، الأولى مثقلة بينهما ألف، أبو أحمد محمد بن أحمد المراري، عن محمد بن مخلد القطان، وعنه سعيد العبار، ما أدري نسبته إلى ماذا، وغالب ظني أنه إلى موضع.

وأما المراري: فبالكسر والتخفيف. جماعة نسبوا إلى كل المرار بالضم، شجر مر من أفضل العشب، إذا أكلته الإبل قلصت مشافرها، فبدت أسنانها، ولذلك قيل لجد امرىء القيس، آكل المرار لكشر كان به. انتهى.

المراتبي: بعد الميم راء مهملة ثم ألف ثم مثناة، ثم فوقانية، ثم موحدة. تقي الدين محمد بن محمود المراتبي الحنبلي. شيخ المذهب بدمشق ينسب إلى باب المراتب، وكان من كبار أصحاب الشيخ الموفق. قال الحافظ الذهبي: سمعنا من أولاده.

صفحة ٥٨٥