425

الطاواني: البزار، فبواو وبدل الراء ونون بدل الموحدة، سمع القاسم ابن جعفر الهاشمي وغيره.

الطابراني: نسبة إلى طابران بعد الألف موحدة ثم راء مهملة ثم ألف ثم نون. بلدة من نواحي طوس مات بها الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي سنة خمس وخمسمائة، ذكرها القاضي مسعود.

الطاق: بلدة بسجستان وحصن بطبرستان، كذا في "القاموس".

الطالقاني: بعد الألف لام ثم قاف ثم ألف ونون، نسبة إلى الطالقان، وهو اسم لمدينتين أحدهما بخراسان، منها: الفضيل بن عياض الزاهد المشهور، والثانية بقزوين، إليها ينسب الصاحب بن عباد، وهو أبو القاسم إسماعيل بن الحسين عباد بن العباس بن عباد بن إدريس الطالقاني، كان نادرة دهره وأعجوبة عصره في فضائله ومكارمه وكرمه أخذ الأدب عن أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي صاحب كتاب "المجمل في اللغة"، وعن أبي الفضل ابن العميد وغيرهما. وهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء وبقي عليه علما لأنه كان يصحب أبا الفضل ابن العميد، قيل له: صاحب ابن العميد ثم ألحق عليه حين ولي الوزارة، وبقي عليه علما، وقيل: إنه صحب مؤيد الدولة ابن بويه من صباه وسماه الصاحب واستمر عليه واشتهر به، وسمى كل من ولي الوزارة بعده وله مصنفات وأشعار منها:

رق الزجاج ورقت الخمر

فتشابها فتشاكل الأمر

فكأنما خمر ولا قدح

وكأنما قدح ولا خمر

وكان الصاحب بن عباد قدأحسن إلى أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي غاية الإحسان فلم يراع له ذلك الإحسان بل أطلق عليه اللسان فقال:

لا تحمد ابن عباد وإن هطلت

يداه بالجود شيء أخجل الديما

فإنها خطرات من وساوسه

يعطي ويمنع لا نجلا ولا كرما

فلما بلغ الصاحب وفاة الخوارزمي المذكور أنشد:

أقول لركب من خراسان سائر

أمات خوارزميكم قيل لي نعم

فقلت اكتبوا بالجص من فوق قبره

صفحة ٤٥٢