266

الخيبري: بالفتح وسكون التحتانية ثم موحدة مفتوحة ثم راء بأرض الحجاز على ثمانية برد من المدينة لمن أراد الشام ذات مصانع وحصون ونخيل كثيرة، حاصرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سنة سبع من الهجرة بعد صلح الحديبية واصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من السبي صفية بنت حيى بن أخطب القرضي، وأعتقها وتزوجها، ووقع في كتاب القاضي مسعود أبي شكيل: أن فتح خيبر كان بعد فتح مكه ببعض عشرة ليلة، وهو وهم لا شك فيه، أو أنه سمى صلح الحديبية فتحا كما قال بعض الصحابة أنتم تعدون أن الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح صلح الحديبية كان باعتبار أن ذلك كان سبب فتح مكة وفيه نزلت {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} (الفتح: 1) والله سبحانه أعلم، وممن ينسب إليها سماك بن إسرائيل الخيبري الصحابي، وأحمد بن عبد القاهر الخيبري، شيخ الطبراني وأبو منصور محمد بن عبد العزيز الأصبهاني الخيبري، سمع من أبي محمد بن فارس وغيرهم، وأما سعيد بن عبد الله بن زياد بن جبير بن حية الجبيري الفقيه الشافعي مدرس النظاميه فبضم الجيم وفتح الموحدة ثم ياء آخر الحروف نسبة إلى جده جبير بن حية المذكور حدث عن شهدة ومات سنة تسع وثلاثين وستمائة.

الخيفي: بالفتح وسكون التحتانية ثم فاء نسبة إلى الخيف بمنى إليه ينسب أحمد بن سعيد الخيفي، قال الحافظ بن حجر: صاحب لنا أديب سمعت منه بمكة.

الخيلاني: بالفتح وسكون التحتانية ثم لام ثم ألف ونون نسبة إلى خيلان، بلد بما وراء النهر منه أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزيد الخيلاني، وأما حمزة بن علي البكري الخيلاني فميم عوض النون روى عنه عمران بن محمد النسفي ومات سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ذكره ابن السمعاني.

صفحة ٢٨٦