646

نهاية الوصول في دراية الأصول

محقق

رسالتا دكتوراة بجامعة الإمام بالرياض

الناشر

المكتبة التجارية بمكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

في مالهم، وفي مال مالك البهائم في صورة جنايتها ويجب إخراج ذلك على أوليائهم، وأما ما به ينفصل أحدهما عن الآخر فظاهر.
وإذ قد تكلمنا في تعريفهما فلنتكلم فيما يتعلق بهما من المسائل:
المسألة الأولي
في أن حسن الأشياء وقبحها لا يثبت بالعقل
ذهب أصحابنا وأهل الحق من كل ملة، إلى أن العقل لا يحكم بحسن فعل ولا بقبحه، لا بمعني ملائمة الطبع، ومنافرته الذي يختلف باختلاف الأشخاص، ولا بمعني صفة الكمال وصفة النقص.
بل بمعني كونه متعلق الثناء والذم عاجلًا، والثواب والعقاب آجلًا، وأن حسن الشيء وقبحه ليس لكونه مشتملًا على صفة ذاتية تقتضي حسنه أو

2 / 704