315

نهاية الوصول في دراية الأصول

محقق

رسالتا دكتوراة بجامعة الإمام بالرياض

الناشر

المكتبة التجارية بمكة المكرمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

كان حقيقة فيه بخلاف ما تقدمه من الأقسام.
وثاني عشرها: المجاز بالزيادة، كقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ عد من يجعل الكاف زائدة.
وإذا وقع التعارض بين هذا وبين كل ما تقدم، كان كل ما تقدم أولى، لأن فيه زيادة لا معنى لها، وهو غير مرضي عند الفصحاء.
وثالث عشرها: عكسه كقوله تعالى: ﴿وأسأل القرية﴾ وستعرف أنه إذا وقع التعارض بين الإضمار والمجاز أيهما أولى.

2 / 355