984

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناشر

دار الكتب والوثائق القومية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ

مكان النشر

القاهرة

هو لغز في فرحة، والترخيم: حذف الآخر، والخرم: حذف الأوّل؛ فاذا رخم وخرم وقلب بقى: حر، واذا قلبت الفاء قافا بقى: قرحة لعين المراقب، واذا صحفته مقلوبا، وجزمت آخره صار: هجر، والنصف من حروفه اثنان، وهما جذر جميع حروفه، وقوله: فاطلبه سادس سادس: يعنى البيت السادس.
وقال آخر في سلمى
سل ماهرا بالقريض والأدب ... ما اسم فتاة قعيدة النّسب
قد صرّح الشّعر باسمها فمتى ... فكّرت فيها ظفرت بالعجب
الاسم: سلمى، وهو ظاهر في أول البيت.
وقال آخر في الكرة
ومضروبة تحيا إذا ما ضربتها ... وإن تركت من شدّة الضرب ماتت
وقال أبو عبد الله بن المغلّس في السّراج
وداع الى نفسه في الظلام ... وما سمعت أذنه صوته
اذا هو بيّض وجه الطريق ... سوّد في وجهه بيته
وقال آخر في الصّدى
وساكن يسكن في الفلاة ... ليس من الوحش ولا النبات
ولا من الجنّ ولا لحيّات ... ولا الخيام الشعر والأبيات
ولا بذى جسم ولا حياة ... كلا! ولا يدرك بالصفات
بلى! له صوت من الأصوات ... يسمع في الأحيان والأوقات

3 / 169