725

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناشر

دار الكتب والوثائق القومية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ

مكان النشر

القاهرة

والطبقة السابعة الأفخاذ،
واحدها فخذ وفخذ، مثل كبد وكبد: وهى أصغر من البطن. والفخذ تجمع العشائر.
والطبقة الثامنة العشائر،
واحدها عشيرة: وهم الذين يتعاقلون إلى أربعة آباء.
وسميت بذلك لمعاشرة الرجل إياهم، قال الله تعالى: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) .
فدعا النبى ﷺ علياء قريش إلى أن اقتصر على بنى عبد مناف؛ وهم يجتمعون معه في الجدّ الرابع. فمن هاهنا جرت السنة بالمعاقلة إلى أربعة آباء؛ وهم بمنزلة الساقين من الجسد اللتين يعتمد عليهما دون الأفخاذ.
والطبقة التاسعة الفصائل
، واحدها فصيلة؛ وهم أهل بيت الرجل وخاصته؛ قال الله تعالى: (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ)
وهى بمنزلة القدم.
والطبقة العاشرة الرهط،
وهم رهط الرجل وأسرته: بمنزلة أصابع القدم.
والرهط دون العشرة، والأسرة أكثر من ذلك، قال الله ﷿: (وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ)
. قال السيد أبو طالب في قصيدته المشهورة التى يمدح فيها سيدنا رسول الله ﷺ
وأحضرت عند البيت رهطى وأسرتى ... وأمسكت من أثوابه بالوصائل.

2 / 285