644

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناشر

دار الكتب والوثائق القومية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ

مكان النشر

القاهرة

وأما ما جاء في التحذير من اللواط وما ورد في سحاق النساء،
روى عن ابن عباس رضى الله عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ملعون ملعون من عمل بعمل قوم لوط»
. وعنه عن النبىّ ﷺ أنه قال: «لعن الله من عمل عمل قوم لوط» .
وعن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ أخوف ما أخاف على أمّتى عمل قوم لوط» .
وفي لفظ آخر
عنه ﷺ: «إن أخوف ما أخاف على أمّتى من بعدى عمل قوم لوط، ألا فلتترقّب أمتى العذاب إذا كان الرجال بالرجال والنساء بالنساء» .
وعن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها» .
وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «لم يعل فحل فحلا حتّى كان قوم لوط، فإذا علا الفحل الفحل، ارتجّ أو اهتزّ عرش الرحمن ﷿، فاطّلعت الملائكة تعظيما لفعلهما، فقالوا: يا ربّ، ألا تأمر الأرض أن تغور بهما، وتأمر السماء أن تحصبهما، فيقول الله تعالى: إنّى حليم لا يفوتنى شىء» .
وعن سماك بن حرب، عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أنه قال: إن الرجل ليأتى الرجل فتضجّ الأرض من تحتهما، والسماء من فوقهما، والبيت والسقف، كلهم يقولون: أى ربّ، ائذن لنا بنطبق بعضنا على بعض فنجعلهم نكالا ومعتبرا، فيقول الله ﷿: إنهم وسعهم حلمى ولن يفوتونى.

2 / 204