508

نهاية الأرب في فنون الأدب

الناشر

دار الكتب والوثائق القومية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هـ

مكان النشر

القاهرة

وقال آخر:
نقل الأراك بأن ريقة ثغره ... من قهوة، مزجت بماء الكوثر.
قد صحّ ما نقل الأراك لأنه ... قد جاء يروى عن «صحاح الجوهرى» .
وقال آخر:
بالله، إن جزت بوادى الأراك ... وقبلت أغصانه اللّدن فاك،
فابعث إلى المملوك من بعضها ... فإنّنى والله ما لى سواك!
ومما قيل في اللسان، فمن محاسنه:
إذا كان الرجل حادّ اللسان قادرا على الكلام، فهو ذرب اللسان، وفتيق اللسان.
فإذا كان جيّده، فهو لسن.
فإذا كان يضعه حيث أراد، فهو ذليق.
فإذا كان فصيحا بيّن اللهجة، فهو حذاقىّ.
فإذا كان مع حدّة اللسان بليغا، فهو مسلاق.
فإذا كان لا يعترض لسانه عقدة، ولا يتحيّف بيانه عجمة، فهو مصقع.
فإذا كان المتكلم عن القوم، فهو مدره.
فصل فى عيوبه
الرّتّة، حبسة في لسان الرجل، وعجلة في كلامه.
اللّكنة والحكلة، عقدة في اللسان وعجمة في البيان.
الهتهتة (بالتاء والثاء)، حكاية التواء اللسان عند الكلام.

2 / 68