186النهاية في اتصال الروايةابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفالمسانيد•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤قلْ لِلظَّلُومِ أَلا هَلُمِّي ... لِلْحُكْمِ إِنْ أَنكرْتِ ظُلْمِيوَمِنَ البَلِيَّةِ أَنْ يَبِيت ... حَبيبُ نَفْسِي وَهْوَ خَصْمِيأَوْ أَنْ أَرَى نَجْمِي وَقَد ... نَادَيْتُهُ مُغْرًى بِرَجْمِيأَركَائِبَ الأَحْبَابِ لَيْتَك ... بِالمُحَصَّبِ لَمْ تَرْمِيحَقًّا لَقَدْ نَعِمَتْ ظُهُورُكَ ... إذ سَرَتْ بِحُدُوجِ نُعْمخَوْدٌ تُصِيبُ سَوَادَ قَلْبِي ... وَهْيَ لِلجَمَرَاتِ تَرْمِيوَكَم الْتَقَتْ أَنْفَاسُنَا ... في حَوْمَةِ الحَجَرِ الأَحَمِّعِنْدَ اسْتِلامِ الرّكْنِ آ ... وِنَةً وَسُحْبُ الدَّمْعِ تَهْمِيفَمَحَوْتُ ما سَطَرَتْ مَلا ... ثِمُهَا عَلَى عَمْدٍ بِلَثْمِييَا غُرَّةَ السَّرَوَاتِ مِن ... فَهْمٍ لَقَدْ أَضْلَلْتِ فَهْمِي1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي