91نظم اللآلي بالمائة العواليابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققكمال يوسف الحوتالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشربيروتتصانيفالعوالي والنوازل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤الْقيمرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بلبَانَ سِبْطُ الشَّمْسِ بْنِ الزَّيْنِ، وَأَبُو الْوَفَاءِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبعلُونِيُّ، قَالَ الأَوَّلُ: أنبا جَمَالُ الدِّينِ يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ، وَالرَّشِيدُ الْعَامِرِيُّ، وَمُؤَمَّلٌ الْبَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَوَّاسُ، وَقُطْبُ الدِّينِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَقَالَ الثَّانِي: أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَقَالَ الثَّالِثُ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ الرَّابِعُ: أنبا الْمُسْلِمُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَسْقَلانِيِّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وَقَالَ الْخَامِسُ: أنبا الْفَخْرُ عَلِيٌّ وَزَيْنَبُ حُضُورًا، وَقَالَ السَّادِسُ: أنبا ابْنُ عَلانَ، وَابْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَقَالَ السَّابِعُ: أَنْبَأَ جَدِّي لأُمِّي، وَقَالَ الثَّامِنُ: أنبا ابْنُ الْقَوَّاسِ، قَالَ الصُّوفِيُّ: أنبا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ اللُّغَوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ منينَا، وَقَالَ الْفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنُ شَيْبَانَ، وَابْنُ عَلانَ: أنبا الْكِنْدِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَصْرُونَ، وَزَيْنَبُ: أنبا طَبَرْزُدَ، فَقَطْ، وَقَالَ الْبَاقُونَ: أنبا الْكِنْدِيُّ فَقَطْ، قَالَ الثَّلاثَةُ: قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُمَرَ الْحَنْبَلِيَّ، أَخْبَرَهُمْ حُضُورًا، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ اللَّهِ، ثنا حُمَيْدٌ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: «مَا كُنَّا نَكْرَهُهُ إِلا لِجهْدٍ» .هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّوْمِ، عَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، كِلاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَزَادَ شُعْبَةُ عَلَى «عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ» .انْتَهَى.قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ،1 / 116نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي