61نظم اللآلي بالمائة العواليابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققكمال يوسف الحوتالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هجريمكان النشربيروتتصانيفالعوالي والنوازل•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ حُمَيْدٍ وَمُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ عَالِيًاالْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَقُرِئ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْبَيَانِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، وَكَتَبَ وَأَجَازَهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَّافٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالَ: أنبا أَبُو الْمُنَجَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ الْبَغْدَادِيُّ، سَمَاعًا، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّبَعِيُّ، إِذْنًا، وَقَالَ الأَخِيرُ: أنبا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ الزُّبَيْدِيُّ، سَمَاعًا، وَأَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ، إِذْنًا قَالَ: أنبا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ، أنبا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَجِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ» .هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي النِّكَاحِ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ زَادَ مُسْلِمٌ وَابْنُ رُمْحٍ كِلاهُمَا عَنْ لَيْثٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا.وَأَخْرَجَهُ الأَئِمَّةُ خَلا التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَصْحَابِهِ وَاللَّهِ أَعْلَمُ1 / 86نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي