477

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

محقق

عبد الرحمن عميرة

الناشر

دار الجيل

مكان النشر

بيروت

شَيْئا إِلَّا وَقد علمت أَن الْخلق يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فَمن سَأَلَني مَسْأَلَة وَهُوَ يعلم أَنِّي قَادر أعطي وَأَمْنَع أَعْطيته مَسْأَلته مَعَ الْمَغْفِرَة فَإِن حمدني حِين أعْطِيه وَحين أمْنَعهُ أسْكنهُ دَار الحامدين وَأَيّمَا عبد لَا يسألني مَسْأَلَة ثمَّ أعْطِيه كَانَ أَشد عَلَيْهِ عِنْد الْحساب ثمَّ إِذا أَعْطيته وَلم يشكرني عَذبته عِنْد الْحساب
وَقَالَ عُرْوَة بن الزبير ﵁ إِنِّي لأسأل الله تَعَالَى حوائجي فِي صَلَاتي حَتَّى الْملح لأهلي
وَكَانَ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ﵁ يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ قو ذكري فان فِيهِ مَنْفَعَة لأهلي سَأَلَ الْقُوَّة فِي ذَلِك لِلْخُرُوجِ من حق الزَّوْجَة لِأَن الْمَرْأَة نهمتها فِي الرِّجَال فَإِذا لهي عَن حَاجَتهَا فَهُوَ مسئول عَن ذَلِك وَمَا سَأَلَ لقَضَاء نهمة نَفسه

2 / 114