370

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

محقق

عبد الرحمن عميرة

الناشر

دار الجيل

مكان النشر

بيروت

- الأَصْل الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ
-
فِي الْخِصَال الْمَنْظُومَة للشكر
عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على الْمِنْبَر يخْطب النَّاس وتلا هَذِه الْآيَة إعملوا آل دَاوُد شكرا وَقَلِيل من عبَادي الشكُور
ثمَّ قَالَ (ثَلَاث من أوتيهن فقد أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ دَاوُد فَقيل لَهُ مَا هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ الْعدْل فِي الرضى وَالْغَضَب وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة)
مَعْنَاهُ أَن هَذِه الْخِصَال منتظمة للشكر من أَتَى الله بِهن فَهُوَ شَاكر وَهُوَ قَوْله ﵇ (ثَلَاث منجيات وَثَلَاث مهلكات فَأَما المنجيات فخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَالْحكم بِالْحَقِّ عِنْد الرضى وَالْغَضَب والاقتصاد عِنْد الْفقر والغنى وَأما المهلكات فشح مُطَاع وَهوى مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء بِنَفسِهِ)

2 / 7