- الأَصْل الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ
-
فِي سر الاحتجاب وَبَيَان حكمه
عَن نَبهَان مولى أم سَلمَة ﵄ أَنه حدث أَن أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ حدثته أَنَّهَا كَانَت عِنْد رَسُول الله ﷺ ومَيْمُونَة قَالَت بَينا نَحن عِنْده إِذا أقبل إِبْنِ أم مَكْتُوم فَدخل عَلَيْهِ وَذَلِكَ بعد أَن أَمر بالحجاب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ احتجبا مِنْهُ فَقُلْنَا يَا رَسُول الله أَلَيْسَ هُوَ الْأَعْمَى لَا يُبصرنَا وَلَا يعرفنا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أفعمياوان أَنْتُمَا ألستما تبصرانه
قَالَ أَبُو عبد الله إِنَّمَا ضرب الْحجاب عَلَيْهِنَّ كَرَامَة لرَسُول الله ﷺ وإجلالا لَهُ وصير الله تَعَالَى أَزوَاجه أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ليحرمن على من بعده وَقد تكلم بَعضهم فِي حَيَاته بِشَيْء من تزويجهن فَنزلت