132

ناسخ الحديث ومنسوخه

محقق

عبد الله بن حمد المنصور

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

مناطق
إيران
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، وإنما الوجه في ذلك أنه كله جائز، فما كان منها صحيح الإسناد، فمن عمل بشيء مما صح منها جاز، وكل هذا الباب صحيح الإسناد، إلا حديث بريدة وحديث الرجل من أصحاب النبي ﷺ لم يسم.
فأما حديث بريدة ففي إسناده رجل متروك.
وأما الآخر فمرسل.
ثم سائر الأحاديث حسان وبعضها أصح من بعض ونختار حديث كعب بن عجرة الأول لجودة إسناده.

1 / 161