478

============================================================

*ودخلت سنة تسع وسبعمائة للهجرة، وخليفة المسلمين بحاله، وسلطان الديار المصرية والبلاد الشامية الملك المظفر ركن الدين بيبرس، والملوك والنواب والوزراء بحالهم وفى هذه السنة(1)، وصل(2) الأميران أحمد وطلحة أولاد عميرة من آل فضل، وهؤلاء أولاد عم حسام الدين مهنا [وأولاد أخيه](32)، وكان لهم مدة ببلاد التتار، وكانوا يؤذوا المسلمين ويقطعوا الطرقات، فلتما توفى والدهم عادوا إلى الطاعة، وأخذ هم من السلطان أمان وإقطاعات(4)، وعدتهم نحو خمسة آلاف بيت من العرب.

وفيها [153ب]، سفر (5) الشيخ تقى الدين ابن تيمية(2) من القاهرة إلى ثغر الإسكندرية، ولم يمكن أحد من جماعته من السفر معه، ودخل من باب الخوخة إلى دار السلطان، ونقل ليلا إلى برج فى شرقى البلد، أحسن الله خلاصه (2).

وفيها، وصل الأمير علاء الدين لأيدغدى](4) التليلى وعلاء الدين لأيدغدى](9) (1) أرخ اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1243 - لوصولهما إلى دمشق بسابع عشري صفن (2) فى الأصل: "وصلا الأميرين".

(3) مزيد من المصدر السابق ج2 ص 1243 لاستقامة المتن.

(4) عبارة المصدر السابق ج2 ص 1242 والنقل عنه: ... فلما توفى والدهم عادوا إلى الطاعة للمسلمين، وأخذ لهم آمان من السلطان فحضروا إلى الطاعة، فردوا عليهم اقطاع أبيهم، وطيبوا قلوبهم".

(ه) سفر ليلة الجمعة، سلخ صفر، ووصل الإسكندرية يوم الأحد المصدر الشابق ج2 ص 1244، البرزالى . المقتفى ج3 ص 415، العينى. عقد الجمان ج5/ مماليك ص 79.

(6) فى الأصل: "التيمية".

(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص1244، والنقل عنه.

وراجع: ابن كثير . البداية والنهاية ج18 ص 83 85، العينى. عقد الجمان ج5/ ماليك ص79- 80.

(8) مزيد للإيضاح من: النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص144 .

(9)نفسه 478

صفحة ٤٧٨