450

============================================================

والسنة ضربت(1) رقبته (2).

وفيها، وصل إلى الأبواب الشريفة من بلاد التتار أخوا (3 (1144] الأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة المعظمة، وهما(4): حسام(5) الدين جباء وفخر الدين داود، ووالدتهم(1)، فأنعم السلطان عليهما، وأمرهما طبل خانات (2).

وكان للأمير سيف الدين سلار منذ فارقهم من نوبة الإبلستين فى الدولة الظاهرية فى سنة خمس وسبعين وستمائة إلى حين اجتماعه بهما ثلاثون (4) سنق وكان وصولهم فى شهر صفر من هذه السنة(9) وفيها، طلب الشيخ تقى الدين ابن تيمية(10) من دمشق إلى الأبواب الشريفة، فحضر وعقد له مجلس(11) بدار نائب السلطنة(11)، وجرت مفاوضات كثيرة، آخرها أن (1) أرخ النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 100، البرزالى. المقتفى ج 3 ص 298، لذلك بيوم السبت، تاسع جمادى الأولى.

(2) يتفق ذلك مع ما ورد فى: البرزالى. المقتفى ج3 ص 298، وفى النويرى. نهاية الأرب ج36 ص1:100... وعلى أن من خرج منهم عن الكتاب والسنة قوبل بما يستحق".

وانظر المقريزي. السلوك ج 2/2 ص16. العيني. عقد الجمان ج4 / مماليك ص406 -407: (3) فى الأصل: "إخوة".

(4) فى الأصل: "وهم".

(5)فى المنصورى. زبدة الفكرة ص385، العينى. عقد الجمان ج4 / مماليك ص 377: "سيف الدين".

(6)فى المنصوري. زبدة الفكرة ص385: وصل أحدهما بعد الآخر ببرهة يسيرة، ووالدته صحبة سيف الدين جبا.

(7) العينى. عقد الجمان ج4 / ممالك ص 377 - 378.

(8) فى الأصل: لابهم لثلاثين".

(9)المنصورى . زبدة الفكرة ص 385.

(10) فى الأصل: "التيمية".

(11)فى الأصل: "مجلسا".

(12) أرخ اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 852 - لهذا المجلس بثالث عشر رمضان،- 45

صفحة ٤٥٠