445

============================================================

ثانى عشر رمضان(1).

وفيها، حج الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، وهى الحجة الثانية له (2).

وفيها، أنهى إلى المواقف الشريفة أن خليج الإسكندرية قد ارتدم وصارت فيه كواد وثلم، وربما اعتاقت به المراكب الصادرة والواردة، فندب الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصورى لأجل حفره، وقيس طوله أقصابا، ووزع على المعامل السلطانية بعضه وعلى الأمراء بعضه، وتتجز عمله، وازيحت علله فى مدة سبعين يوما، وحفر حفرا تاما (3).

وفيها، توفى الأمير عز الدين جماز ابن شيحة صاحب المدينة - وكان شيخا كبيرا، أضر فى آخر عمره، وقام بالأمر عنه فى حياته ولده السيد الأمير ناصر الدين منصور(4).

وفيها، تولى نيابة السلطنة بصفد الأمير شمس الدين سلنقر شاه](5) المنصوري، (1) فى زبدة الفكرة للمنصورى ص381 كان ذلك بوساطة الأمير علم الدين ستجر الجاولى أستادار العالية.

وراجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 815، البرزالى. المقتفى ج3 ص280، النويرى. نهاية الارب ج 32 ص 90، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 178، المقريزى: السلوك ج 1/2 ص10-11، العينى. عقد الجمان ج4/ مماليك ص 365- 366.

(2) وكان الأمير على الركب المصرى الأمير عز الدين أيبك الخزندار المتصوري: المنصورى. زبدة الفكرة ص 382، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص 124، المقريزى.

السلوك ج 1/2 ص 11، العينى . عقد الجمان ج4/ مماليك ص 366 - 367، ابن تغرى بردى. النجوم الزاهرة ج8 ص 215.

(3) أورد الدوادارى - كتز الدررج9 ص 145 - هذا الخبر فى الحولية التالية [705 ها، مشيرا إلى أن الأمير "بدر الدين بكتوت" أمير شيكار، نائب ثغر الإسكندرية كان شاد حفره.

(4)المنصورى. زيدة الفكرة ص 382، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 820، أبو الفداء.

المختصرج4 ص51، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 90، البرزالى. المقتفى ج 3 ص 268 تر655،الذهبى . ذيل العير ص 27، الدواداري كنز الدررج9 ص 130، ابن حبيب. تذكرة النبيه ج1 ص265، درة الأسلاك ج2 ص 266، 268-269 تر276، المقريزى. السلوك ج1/2 ص12، 13، ابن تغرى بردى. النجوم الزاهرة ج8 ص 217.

(5) أودى به القص.

445

صفحة ٤٤٥