265

============================================================

معه فى المكتب وأشركك فى ملكه كان ذاك الفعل، وكنت أنت السبب فى زوال ملكه، فماذا أؤمل فيك أنا! فلتما أعدموه الدنيا بطقوا خلف المنهزمين من الأمراء إلى سائر الأماكن وجميع الطرقات(1).

قال المؤرخ: ثم نزل السلطان إلى خربة اللصوص، فى سابع الشهر، ووصل المحمدي(4) مقدم البحرية إلى دمشق، ومعه مائتا(2) فارس، وصحبته بيبرس المجنون وخاص ترك وأربعة عشر مقدما()) من مقدمى الحلقة ممسوكون فاعتقلهم بقلعة دمشق(5).

فلتما كان يوم السبت، العشرين(1) من المحرم، دخل السلطان إلى دمشق، وهو أول دخوله إليها وهو ملك، والأمير بدر الدين بيسري حامل الجتر(4)، وكان يوما مشهودا، ودعواله الدماشقة دعاء كثير(4 وفرحوا به، فشكرهم على ذلك، وأمر أن لا ترد عنه قصة من () لاب] الشاميين، وأزال مظالم الناس، وأوسعهم برا وإحسانا، وقال: السلطان الملك الظاهر كان يبغض أهل دمشق، وأنا أحبهم (4).

(1) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 86 - 87، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 77 79، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص240، البرزالى . المقتفى ج1 ص 4 50، الذهبى: تاريخ الإسلام ج15 ص 218.

(2) فى الأصل: "المجدى"، والتصويب من: الذهبى. تاريخ الإسلام ج 15 ص218، المختار .30 (3) فى الأصل: لامائتى".

(4) ف الأصل: لمقدم من مقدمين".

(5) الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص241، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 218، المختار ص305.

(6) أرخ اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 87، البرزالى . المقتفى ج1 ص 4 50، الفاخرى.

التاريخ ج1 ص 123، الذهبى . تاريخ الإسلام ج15 ص 218 لذلك بيوم السبت، تاسع عشره: (7) فى الأصل: "الشتر".

(8) فى الأصل: "كثير".

(9) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص79، الدوادارى. كثزر الدررج8 ص241.

265

صفحة ٢٦٥