نهج الرشاد في نظم الاعتقاد

جمال الدين السرمري ت. 776 هجري
27

نهج الرشاد في نظم الاعتقاد

محقق

أبو المنذر المنياوي

الناشر

أرسله محققه للمكتبة الشاملة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

تصانيف

. . . . . . . . . . . . ... أَقَلُّ أَذَىً فِيهِ بِصَاحِبِهِ يُزْرِي (١) الباب الثالث منزلة السنة ٢٤ - رَعَى السُّنَّةَ الْبَيْضَاءَ رَبِّي لَأَنَّهَا ... كَشَمْسِ الضُّحَى أَوْ فِي الدُّجَنَّةِ (٢) كَالْبَدْرِ ٢٥ - وَمَا السُّنَّةُ الْبَيْضَاءُ (٣) إِلَّا الَّتِي قُضِى ... عَلَيْهَا (٤) رَسُولُ اللهِ مَعْ صَحْبِهِ الْغُرِّ (٥) ٢٦ - وَتَابَعَهُمْ فِيهَا بِإِحَسَانٍ الْأُولَى (٦) ... رَضُوا فَرَضِي (٧) عَنْهُمْ بِهَا عَالِمُ السِّرِ

(١) أي يعيب، ويُحَقِر. وانظر القاموس (باب: الياء، فصل: الزاي) (٢) أي الظلمة، وانظر مختار الصحاح (مادة دجن). (٣) أي الملة والحجة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلًا. (٤) يحتمل أن يكون المعنى المراد هنا: من قول الناظم: (قُضِى عليها)، أي: مات عليها، فهو يشير إلى قوله ﷺ: (قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك) رواه ابن ماجه (١/ ١٦) (٤٣)، وأحمد (٤/ ١٢٦) من حديث العرباض ﵁ مطولًا به، والحديث صححه الألباني، والأرناؤوط. ويحتمل أن يكون معنى: (قَضَى عليها) حكم بها، فتكون على بمعنى الباء، كنحو قوله تعالى: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُول﴾ أي: بأن، كما قرأ أبي ﵁. (الإتقان، للسيوطي (٢/ ٢٠٢» فيكون مقصوده بالسنة هنا المحكمة لا المنسوخة، والمعنى الأول أولى. (٥) أي أصحاب السبق المُقَدَّمين، وأصل الغُرَّةُ بالضم: بياضٌ في جبهة الفرس فوق الدِرهم، ويقال: فلان غُرَّةُ قومه، أي سيدهم، وهم غُرَرُ قومهم. وغُرَّةُ كل شيء: أوَّله وأكرمه. (وانظر الصحاح للجوهري مادة (غرر». (٦) يشير إلى القرون الثلاثة المفضلة التي وصفها النبي ﷺ بأنها خير القرون، فقد روى البخاري (٢/ ٩٣٨) (٢٥٠٩)، ومسلم (٤/ ١٩٦٢) (٢٥٣٣) من حديث عبد الله ﵁ مرفوعًا: (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم). (٧) بالأصل: ورضي، وفي الهامش تصحيحها إلى: فرضي.

1 / 29