نهج البلاغة
تصانيف
•تآليف الحديثية الشيعية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
نهج البلاغة
الشريف الرضي (ت. 406 / 1015)وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) نصبا(1) بالصلاة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها)، فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه.
[الزكاة]
ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لاهل الاسلام، فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة، ومن النار حجازا ووقاية، فلا يتبعنها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه، فإن من أعطاها غير طيب النفس بها، يرجو بها ما هو أفضل منها، فهو جاهل بالسنة، مغبون الاجر(2)، ضال العمل، طويل الندم.
[الامانة]
ثم أداء الامانة، فقد خاب من ليس من أهلها، إنها عرضت على السماوات المبنية، والارضين المدحوة(3)، والجبال ذات الطول المنصوبة، فلا أطول ولا أعرض، ولا أعلى ولا أعظم منها، ولو امتنع شيء بطول أو عرض أو قوة أو عز لامتنعن، ولكن أشفقن من العقوبة، ( 506 )
صفحة ٥٠٥