أوساطهم(1)، مفترشون لجباههم(2) وأكفهم، وأطراف أقدامهم، يطلبون إلى الله في فكاك رقابهم(3).
وأما النهار فحلماء علماء، أبرار أتقياء، قد براهم الخوف بري القداح(4)، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى، وما بالقوم من مرض، ويقول: قد خولطوا(5)! ولقد خالطهم أمر عظيم!
لا يرضون من أعمالهم القليل، ولا يستكثرون الكثير، فهم لانفسهم متهمون، ومن أعمالهم مشفقون(6).
إذا زكي أحد منهم(7) خاف مما يقال له، فيقول: أنا أعلم بنفسي من ( 481 )
صفحة ٤٨٠