283

الدنيا ويضعه في الاخرة، ويكرمه في الناس ويهينه عند الله،

ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم، فإن زلت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشر خليل وألام خدين!(1)

[ 127 ] ومن كلام له(عليه السلام) للخوارج أيضا

فإن أبيتم إلا أن تزعموا أني أخطأت وضللت، فلم تضللون عامة أمة محمد(صلى الله عليه وآله)بضلالي، وتأخذونهم بخطئي، وتكفرونهم بذنوبي! سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البراءة والسقم، وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب.

وقد علمتم أن رسول الله(صلى الله عليه وآله) رجم الزاني [المحصن] ثم صلى عليه ثم ورثه أهله، وقتل القاتل وورث ميراثه أهله، وقطع السارق وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما من الفيء ونكحا المسلمات; فأخذهم رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بذنوبهم، وأقام حق الله فيهم، ولم يمنعهم سهمهم من الاسلام، ولم يخرج أسماءهم من بين أهله. ثم أنتم شرار الناس، ومن رمى به ( 287 )

صفحة ٢٨٦