تنوم وطرف الموت ليس بنائم
أيحسن إن ألقا المهيمن في غد
بوجه كمثل الليل أسود فاحم
أفيقي من سكر الضلال وإن جلا
فذاك ليوم الحشر مر المطاعم
مضى العمر والآمال تزداد فانتهى
عن الغي إن الغي شر المآثم
تريدون نصر الدين في الزمن الذي
عداه ذووا التقوى وأهل المكارم
فصبرا لعل الله يوجد ناصرا
يزيل ذوي الأهواء قوي العزائم
وإني لأرجو الله نصرة دينه
وتميكن أهل الحق من كل ظالم
وإنجازه وعد العباد بنصره
وهل يخلف الميعاد رب العوالم
وأسأله الغفران والعفو والرضا
بحق ختام الرسل صفوة هاشم
عليه صلاة الله ثم سلامه
مع الآل سادات الأنام الأكارم
وما أسعد المرء الذي يبلغ المنى
إذ فاز بالدنيا بحسن خواتم
ثم كتب المولى إسماعيل بن محمد بن إسحاق إلى البدر متوجعا من أبناء الزمان وقد كان البدر -رحمه الله- أشار عليه بإصلاح الحال بينهم وبين المتوكل ولفظ كتابه[243ج]:
صفحة ٢٢٧