فطرفك شام الحبر إن قلت قد جنى ... على قلبه بالأمس لم يك بالجان
ولكنه لما رأى فاك ناثرا ... لدر معان من خراس بمعان
تمثل منه ثم فاض بلؤلؤ ... مفاخره بدى وغيره غيران
فقام هناك القلب يقدح زنده ... ليظهر ما كالتبر من شرر قان
فإن شئت ما فيه النجاة فجد إن ... بكف لهذا الدر أو غض أعيان
[(213/) علي بن إبراهيم بن محمد الأمير](1)
(1171-1219ه/...-...م)
صفحة ٢٣٨