نفحات
فمن مؤلفاته:"حاشية على حاشية عصام الدين على شرح الجامي"وضعها حال قراءة ولده البرهان عليه وحاشية على شرح المجاز علقها أيضا حال قراءة ولده البرهان عليه، وسماها ولده:"علاقة المجاز "وشرح العقد الوسيم في الجار والمجرور والظرف وما لكل منهما من التقسيم، سماه بنظم العقد وهو شرح غزير النظير لم ينسخ على منواله ولم يؤلف على مثاله، وفيه تحقيقات حسنة ومتنه المسمى بالعقد ألفه المولى صلاح بن الحسين الأخفش -رحمه الله تعالى- وقد شرحه أيضا القاضي أحمد بن محمد قاطن بشرح متوسط ومن مؤلفاته:"حاشية على ضوء النهار" ولم تكمل وحاشية أخرى عليه أيضا سماها:"رفع حجب الأنظار فيما بين المنحة وضوء النهار"ولم تكمل أيضا وفلك القاموس، وهو مؤلف لم يسبق إليه جعله مدخلا إلى القاموس لا يكاد يعرف اصطلاحات المجد وقواعده إلا به، ولما وصل فلك القاموس إلى الشام اعترضه بعض علماء العرب وذكر أوهاما لصاحب الترجمة على زعمه، فرد شيخنا صاحب الترجمة جميع اعتراضاته وبين غلطه ووهمه ووشحها بفوائد جليلة وأرسلها إلى الشام مع الحجاج، ومن مؤلفاته:"تحفة النواظر شرح نظم الروض الناظر في آداب المناظر"والنظم أيضا له نظم فيه الروض الناظر للعلامة الجلال قال في خطبة التحفة: وكان حصول النظم والشرح بتيسير الواهب، في بعض يوم من شهر ربيع الآخر، من عام راغب، وذلك سنة ثلاث ومائتين وألف، وله حاشية على رسالة في المعمى للشيخ عبد الرحمن الذهبي ولم تكمل، وحواشي على حاشية الشريف على القطب، وله رسالة في صوم يوم الشك، ورسالة في العمل بالحساب القطعي إذا خالف الشهادة على رؤية الهلال، ورسالة أن الذبيح هو إسماعيل، ورسالة في تحقيق الحيلة وأقسامها، ورسالة في تعريف عقاقير طبية، ورسالة في معنى الآل المذكورين في الصلاة، ورسالة مسماة بإيضاح قصور المخلوق الضعيف، عن إدراك حكمة الخالق اللطيف، وفتح القريب في وجه تأكيد أن هذا لشئ عجيب، ودرر النظام لبيتي الزمام
صفحة ١٨٣