492

قلت: ونشأ صاحب الترجمة بصنعاء، وقرأ في فنون العلم، وجد واجتهد ولزم المشايخ وجل قراءته على القاضي العلامة علي بن يحيى البرطي(1)، ففعل كتابا في مناقب شيخه هذا، سماه: (نشر العبير المودع طي نسمة التحرير لفضائل علامة العصر الأخير) (2) وقراءته عليه في (الكشاف) وحواشيه، وما اشتملت عليه من البحث والنظر مشهورة إلى الآن، حتى أنه يضرب بها المثل، وقرأ أيضا على المولى الحسن بن الحسين بن الإمام (القاسم) (3) قيل: وله كتاب أيضا في مناقبه(4)، وقرأ على السيد العلامة صلاح بن أحمد الرازحي(5) في (أصول الدين)، وفي (شرح مقدمة البحر)، وعلى القاضي محمد بن إبراهيم السحولي(6) في النصف الآخر من (شرح الرضى) في النحو، وعلى القاضي الحسين بن محمد المغربي(7) في (الكشاف) أيضا، وحاشية للسراج، وفي (شرح الرضى)، وفي (شرح الغاية)، وفي (تفسير الديبع)، وعلى أخيه القاضي حسن المغربي(8) في (شرح الأزهار)، و(شرح الخبيصي)، وعلى القاضي العلامة محمد بن علي قيس(9) في الفقه والأصول، [وعلى القاضي الحسن بن الحسين قيس](10)، في الفقه والأصول] وعلى أخيه عثمان بن علي الوزير(11) في الفقه والفرائض، وعلى القاضي محمد بن صالح العلفي(12) في (شرح الغاية) و(العضد) و(المطول)، وعلى السيد الفاضل الحسين بن لطف الله الزباري(13) في (شرح الأزهار)، وكانت لهذا الزباري يد نافعة في الفروع وله زهد وخضوع وتدين كامل، وعلى الفقيه العارف المجود في علم الفروع وأصول الدين.

صفحة ٩٦