ولما توفي المنصور بن المتوكل في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائة وألف، وقام بعده ولده المهدي، دعا صاحب الترجمة إلى نفسه من (كوكبان) وتلقب بالمؤيد بالله، وكان المهدي قد أرسل إليه وإلى أبيه المولى محمد بن الحسين، بالسيد العلامة عبد الله بن لطف الباري الكبسي يدعوهم إلى الدخول في الطاعة وعقد البيعة، وأن أمور بلادهم تكون إليهم ويضاف إليها بلاد (حفاش) (1) و(ملحان)(2)