نفحات
كأنما در ثناياه من نظم ... ابن إبراهيم إذ رصفه
يحيى الذي يحيى بمعروفه المعروف ... نفس الكرم المدنفه
أكرم به من سابق ما تلا في الناس ... الا مدح ما أزلفه
وواحد به ما اختلف اثنان في ... تفضيله في مفخر ألفه
ذو قلم كالرمح لكنه ... لا مطعن فيه لرب السفه
وهي طويلة.
[( ) مصطفى بن فتح الله الحموي] (1)
(...-1117ه/ ...-1705م)
[اسمه ونعته]
الشيخ مصطفى بن فتح الله الشامي الحموي، نزيل (مكة) ثم (اليمن) كان عالما أديبا، مؤرخا، وفد إلى (صنعاء) في سنة ثمان ومائة وألف، بتجارة فعاشر أهلها وصحب أعيانها وطارح أدبائها وتكاتب هو والقاضي علي العنسي، والسيد عبد الله بن علي الوزير، والسيد محمد بن الحسين الكوكباني، وغيرهم من الفضلاء واعترفوا بفضله، ولم يبق أحد ممن يشار إليه إلا كاتبه وصاحبه وكان حسن المروة والعشرة طيب الأخلاق، فخف عن القلوب ولبث بصنعاء برهة ولم يزل يتردد إلى حضرة الخضراء والمواهب.
[وفاته ومؤلفاته]
وعاد إلى وطنه بمكة ثم عاد إلى (اليمن) ونزل (ذمار) فمات بها في سنة سبع أو ثمان عشرة ومائة وألف، وله تأريخ سماه: (فوائد الرحلة والسفر في أهل القرن الحادي العشر) ترجم فيه لفضلاء (اليمن) و(الشام) و(العراق) الذين لقيهم في أسفاره إلى تلك البلدان فمن شعره قوله من قصيدة(2):
أودى بي العشق وأشجانه ... والحب لا يمكن كتمانه
وذاب قلبي من هوى شادن ... حل بصنعا عز سلوانه
يوسف حسن به من هجره ... بكاء يعقوب وأحزانه
[
[حرف الهاء]
[( ) الهادي بن المطهر الجرموزي] (3)
(1048-1103ه/1637-1692م)
[نسبه ومولده]
صفحة ٣٦١