237الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكتبت جارية علي بن عيسى بن يزْداد كاتب إسحاق بن إبراهيم على خُفّها:تؤلمه الألحاظ لمّا بدا ... محتجِبًا عن لحَظات العِبادْمنزله ناءٍ ولكنّه ... يسكُنُ منّي في سَواد الفؤادْوأهدى بعض الكتّاب نعلًا وكتب على شِراكها:لي فؤادٌ شَفّه الحز ... ن وأضناه الصُّدودُوهوايَ كلّ يومٍ ... هو يَنمي ويَزيدُوكتب بعض الظرفاء على خُفّ له محالسي بالذهب:لولا شقاوةُ جدّي ما عرفتُكُمُ ... إن الشقيّ الذي يَشقى بمن عرفاطافَ الهوى بعِباد الله كلّهِمُ ... حتى إذا مرّ بي من بينهم وَقَفاوأخبرني من رأى نعلًا من فضّة أُهديت لبعض الظرفاء عليها مكتوب:بأبي أنت سيّدي ومُنايَ ... جعلَ الله والديّ فِداكالكَ خدّي من الثرى لكَ نعلًا ... قُدّ للنعل من فؤادي شِراكاوقرأتُ على نعلٍ سِنديٍّ مدهون:جعلتُ خدّيَّ له أرضًا ... فقلتُ: طأ من فوقها وارْضافقال: لا! قلتُ: بلى سيّدي ... صبرًا على الحُبّ وإنْ مضّاما يكتب بالحناءفي الوطأة والوشاح وعلى الأقدام والراحكتبت ذُوَيْت جارية حَمدونة على وطأتها اليمنى:إعلمي يا أحبّ مني إليّا ... أنّ شوقي إليكِ يقضي عليّا1 / 237نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي