232الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ما وجد على المناصوالحجل والأسِرّة والكِلَلقرأتُ على كَلّةٍ معصفَرَة، لبعض الكُتّاب، بالذهب:من قِصَرِ الليلِ إذا زُرتني ... أبكي وتبكين من الطولِعَدوُّ عينيكِ وشانيهما ... أصبح مشغولًا بمشغولِوأخبرني بعض الظرفاء أنه قرأ على منصّةٍ لبعض المُجّان:تقول، وقد جرّدتُها من ثيابها: ... ألستَ تخاف اليوم أهلكَ أو أهلي؟فقلتُ: كِلانا خائفٌ بمكانه ... فهل هو إلا قتلُكِ اليومِ أو قَتليوقرأتُ على كِلّة حريرٍ اسمانجوني بالذهب:سهرتُ وعانقتُها ليلةً ... على مثلها يَحسُدُ الحاسدُكأنا جميعًا وثوبُ الدُّجى ... علينا لمُصِرِنا واحدُوقرأت على كِلّة لبعض الظرفاء:فِبتنا على رُغم الحَسود وبيننا ... حديثٌ كريحِ المِسك شيبَ به الخمرُحديثٌ لو أن المَيتَ يُوحى ببعضه ... لأصبح حيًّا بعدما ضمّه القبرُوقرأت على وجه أريكةٍ لبعض الهاشميين:جعَلتِ محلّةَ البلوى فؤادي ... وسلّطتِ السُّهادَ على رُقاديدعيني لا أبوح بكلّ وَجدي ... أليس النار من طَرفَيْ زِناديوبِتِّ خلِيّةً وسلبَتِ نومي ... أما استحيا رُقادُكِ من سُهادي1 / 232نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي