210الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومن طللٍ للشوق لم يعفه البِلى ... ونُؤْيِ وفاءٍ ليس بالمتهدِّمِإلى زينة الدنيا ومُنية أهلها ... وأحسن من يزهو بطرفٍ وميسَمِوأملحِ خلقِ الله قدًّا وصورةً ... ودَلًاّ وإدلالًا على حُبّ مُغرَمِسلامٌ على من شَفّني وأذابني ... وأسكن قلبي كُلّ وجدٍ ومألمِووكّلني بالنجم أرعى أُفوله ... وأندبُهُ بالدمع طَورًا وبالدمِوأحمدُ من أبلى شبابي بحبّكم ... على البؤس والسرّاء حين التننعُّمِوبعد فقد والله يا سولَ عبدِها ... ومَولاتَه أنضجتِ أحشاي فاعلميمما ضمنوه كتبهم من السلاموجعلوه تِلوًا للشعر والنظامعليكِ سلامٌ لا سلامَ مودِّعٍ ... ولكن سلامٌ لم يكُن أخِرَ العهدسلام مُحبٍّ خانه حُسنُ صبره ... فأصبح في كَربٍ الحياة وفي جُهدِآخر:عليكِ سلامُ الله ما هبّتِ الصَّبا ... وما قرقر القُمري في وَرَقِ السِّدرِسلام سقيمٍ مُدنَفِ القلب مُقرَحٍ ... مَشومٍ عليلٍ مُشعّلِ القلب بالجمرِآخر:عليكِ سلام الله ما لاحَ كوكبٌ ... بأُفقٍ لساري الليل واستوسَقَ البَدرُسلام غريبٍ شَفّه الوجدُ والهوى ... وبلّ حَشاه الهمُّ والذِّكرُ والعُسرُآخر:عليكِ سلام الله! هل أنا ميّتٌ ... بداء هوائيكِ الشقيّ المقَلقِلِفعيشي بخيرٍ واسلمي ليس حبُّكُم ... ولا الوجدُ عني ما حَيِيتُ بمُنجَلي1 / 210نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي