208الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أما الكِتاب فمن كئيبٍ عاشقٍ ... كَلِفِ الفؤاد مواصَلُ الأوصابِلكنه غادٍ إلى ذي سَلوةٍ ... متعتِّبٍ في غير كُنهِ عِتابِوقال آخر:لولا الكتابُ الذي جاء الرسول به ... من الحبيب لذاب القلب واحترقاجاء الرسول على يأسٍ بموعده ... وقد قضيتَ فأحيا لي به رَمَقاوقال آخر:صِليني بالكتاب وبالسلام ... وزوري زَورةً في كل عامِوجودي بالكتاب وعنونيه: ... إلى الصبّ الكئيب المُستهامِمن الشمس المُنيرة يوم دجنٍ ... وبدرٍ لاح من بين الغَمامِوناحلةٍ فديتُكِ يا مُنايَ ... أمانًا للفؤاد من الغرامِوقال آخر:كتبت إليّ يا روحي كتابًا ... فوافق مُنيتي وبُلوغَ سُوليولولا العيب هِمتُ إليك لمّا ... تناولتُ الكتاب من الرسولِمخافةَ نظرةٍ من عين واشٍ ... وتشنيعِ المَقالةِ بالخليلِوقال آخر:لم يزِدني الكتابُ إلا اشتياقًا ... واشتعالًا من الهوى في ضميريبأبي أنتٍِ يا حبيبة قلبي ... ومُناي وغايتي وسُروريوأنشدني أبو عبد الله الواسطي لنفسه:كتبتَ إليّ تذكُرُ ما تُلافي ... من الشوق المبرِّح والفُراقِ1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي