206الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وارثِ لسُقمي وطول صبري ... فقد وَهَت منّي العِظامُولا تُرِد قتلتي وهجري ... فقتلُ حِلفِ الهوى حَرامُوقال آخر:أثَرُ المَحو في سُطور كتابي ... شاهدٌ لي بعبرةٍ وانتحابِوبكائي يدُلّ أني سقيمٌ ... خاضعٌ للهوى طويلُ العذابِأنا بين الرجاء واليأس وقفٌ ... لستُ أدري بما يكون جوابيفإذا اشتقتُ أن أراك أنادي ... فرجَ الله لي من الحُجّابِوقال آخر:غضِبَتْ لمَحوٍ في الكتاب كثير ... قالت أراد خِيانتي وغُروريكتب الكتاب على خلاف ضميره ... والمحوُ فيه لعلّة التغييرِما كان دمعي للغُرور وظنّكم ... كلًاّ ولا للسهو والتقصيركَتَبَتْ يميني والدموع هواطلٌ ... حَذَرَ الفِراق لما يُجَنّ ضميريفالمحوُ من قِبلِ الدموع وإنما ... تَجري دموع العاشقِ المهجورِوقال آخر:ما زِلتُ أبكي وفي يدي قلمٌ ... حتى استهلّت مدامع القَلَمِأكتُمُ وَجدي والدمع يُظهره ... بواكفٍ كالجُمان منسَجِمِما زلتُ خِلوًا من الهوى فلقد ... عذّبني من هويتُ بالسَّقمِيا سيّدًا تاهَ ما يُكلّمني ... نِمتَ وعينُ الشجيّ لم تَنَمِ1 / 206نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي