189الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال أيضًا:إنّ الشقاء وإن ضَنَت بنائلها ... فرعُ البَشام الذي تجلو به البَرَداما في فؤادِكَ من داءٍ يُخامِره ... إلا التي لو رآها راهبٌ سجَدَاوقال جميل بن مَعْمر:بثغرٍ قد سقين المِسك منه ... مَساويك البَشام ومن غُروبِومن مجرى غوارب أُقحُوانٍ ... شَتيتِ النبتِ في عامٍ خَصيبِوقال آخر:وغادين بالقُضبان كلَّ مُفّلَّجٍ ... به الظَّلْمُ لم يُفللْ لهنّ غُروبُرُضابًا كطعم الشَّهد يجلو مُتونَه ... من الأيك أو غضِّ البَشام قضيبُأولئك لولاهنّ ما سُقتُ نِضوةً ... ولا قابلتني في البلاد جَنوبُوقال أيضًا:إذا الريح من نحو الشمال تنسَّمَت ... وَجَدتُ لريّاها على كَبدي بَرْداتخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ ... لهندٍ ولكن من يُبلِّغه هِنداوأنشدني أبو علي الحسن بن عُليل الغنزيّ قال: أنشدني الزبير بن بكّار قال: أنشدني أبو مُسلم الكلابي لمهدي بن الملوَّح الكِلابي:تَبيتُ ليلى وقد كنا نُبَخِّلها، ... قالت: سقى الله ذاك المَرْبَعَ الجَدْبايا حبّذا راكبًا كنّا نَهَشّ له، ... يُهدي لنا من أراكِ الموسى القُضْبا1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي