187الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قبّلتُ ما مسّ فاها ثم قُلتُ له: ... يا ليتني كنتُ ذا المسواك يا صاحِوقال أيضًا:يا أطيب الناس ريقًا غير مختَبَرٍ ... لولا شهادةُ أطراف المَساويكِإن الذي راحَ مَغبوطًا بنعمته ... كفٌّ تَمَسُّكِ أو كفٌّ تُعاطيكِولو وهبتِ لنا يومًا نعيش به ... أحييتِ نفسًا وكانت من مَساعيكِيا رحمة الله حُلّي في منازلنا ... حسبي برائحة الفِردوس من فِيكِوقال أيضًا:يطيبُ مِسواكُها من طيبِ نكهتها ... وإن ألمَّ بجِلدٍ جِلدّها طاباوقال آخر:وبرّاقةٍ تفترُّ عن مُتبسَّمٍ ... كنور الأقاحي طيّب المُتذَوَّقِإذا مضغَت بعد امتناعٍ من الضُّحى ... أنابيب عيدان الأراكِ المُخلَّقِسَقَتْ شُعَبَ المِسواك ماء غَمامةٍ ... فضيضًا بممزوج العُقار المُصفَّقِوقال جرير:ما استوصفَ الناسُ من شيء يَرُوقُهُمُ ... إلا أرى أُمَّ نوحٍ فوق ما وصفواكأنها مُزنةٌ غَرّاءُ رائحةٌ ... أو دُرّةٌ لا يُواري لونَها الصَّدفُمكسورة الثدْي في لُبٍّ يُزيِّنها ... وفي المَناصِبِ من أنيابها عَجَفُ1 / 187نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي