179الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:يضحك الوَردُ إلى ور ... دٍ بخَدَّيك مُقيمِجَمعا شكلين وَفقي ... نِ لألحاظ النديمِغير أنّ المِسك أولى ... بكِ في كلّ نسيمِسيعلم الوردُ أني غير ذاكره، ... إذا الخُدود أعارت حُسنها بصريكم بينَ وردٍ مُقيمٍ في أماكنه، ... وبين وَرْدٍ قليل المَكْثِ في الشجرِهذا جِنيٌّ مَصونٌ في مَنابته، ... وذاك مُمتهَنٌ في كل محتضَرِوقال عبد الله بن عبد الله بن طاهر:مرّت، وفي كفّها وردٌ، فقلتُ لها ... حَيِّي محبَّك! قالت: عنه لي شُغُلُفقلت: بُخلًا، فقالت: قد وهبتُ له ... وَردًا جَنيًّا، وذا بالكفّ يُبتذَلُإنْ كان لم يَجنه منه أنامله، ... فقد جَنَته له الألحاظ والمُقَلُوقال آخر:وَرْدُ خدّيك مقيمُ، ... أبدًا، ليس يَريمأما منه في نعيمٍ، ... ما بدا منه نعيموقال آخر:تمتّعْ من الورد القليل بقاؤه، ... فإنك لم يفجعكَ إلا فناؤهوودّعه بالتقبيل والشمّ والبُكا، ... وداعَ حبيبٍ بعد حولٍ لقاؤه1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي