157الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فارحلْ، فمن لا يحلّ مورده ... يُفضِ به صفوَه إلى كَدَرِهْولقد أحسن الحكَمي حيث يقول:أيها المنتاب عن عُفُرِهْ، ... لستَ من ليلي، ولا سَمَرِهْلا أذود الطير عن شجرٍ ... قد بَلَوتُ المُرَّ من ثمرِهْوأنشدني محمد بن خلف أحد الفقهاء، وأحسن في قوله:إذا كنتُ لا أنفكُّ منك مروَّعًا ... بغدرٍ، فإنّ الهَجرَ ليس برائعإذا خانني من كنتُ أهوى وِصالَه، ... فلستُ بجنّات الخلود بقانعِأبَتْ عَزَماتي أن يقود زِمامها ... إلى غادِرٍ بالعهد ذُلُّ المطامعفيا من به كانت حياتي حبيبةً ... إليّ، ومن لولاه قلّتْ روائعيتَعزَّ بيأسٍ عن تذكُّر ما مضى، ... فلستُ لمن لم يَرْعَ عهدي بتابعِوإني، وإن يَرْقَ دمعي تأسُّفًا ... عليك، فما قلبي إليك براجعِوأجود ما قيل في هذا الباب قول أبي ذؤيب الهُذَليّ:فإن تُعرضي عني، وإن تتبدّلي ... خليلًا، وإحداكنّ سوءٌ قُصارها1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي