282

موضح أوهام الجمع والتفريق

محقق

د. عبد المعطي أمين قلعجي

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧

مكان النشر

بيروت

ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ وَقَدْ كَانَ مِثْلُهَا وَمَا هُوَ دُونَهَا يَرْكَبُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَة أخبرنَا أَبُو الْفرج عبد الْوَاحِد بن عبد الله الْبَزَّانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الله بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا وَأَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَسْلَمَ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَلَهُ أَجْرَانِ
وَوهم مُسلم أَيْضا فِي نسب صَالح بن صَالح بن حَيّ إِلَى بني أَسد لِأَنَّهُ من ثَوْر هَمدَان وأحسب الْوَهم دخل عَلَيْهِ لِأَن فِي رُوَاة الْعلم صَالح بن صَالح الْأَسدي من أهل الْكُوفَة لم يحفظ لنا أحد مَا فَوق أَبِيه من النّسَب وَقد ذكرنَا لَهُ حَدِيثا فِي كتاب الْمُتَّفق والمفترق
الْوَهم الْخَامِس
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن بن رزقويه أَخْبَرَنَا عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمُسْتَمْلِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن زُهَيْر سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول فِي تَسْمِيَة من روى عَنهُ مَالك بن أنس يُونُس بن يُوسُف مدنِي

1 / 291