92مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمِيقَاتِ إِلَى مَكَّةَ لا يَلْزَمُهُ، وَمَنْ كَانَ خَارِجَ الْمِيقَاتِ لَزِمَهُ الْإِحْرَامُ.فَصْلٌفَإِنْ بَلَغَ الصَّبِيُّ أَوْ أُعْتِقَ الْعَبْدُ، وَقَدْ جَاوَزَا الْمِيقَاتَ مُحِلِّينَ ثُمَّ أَحْرَمَا فَلا دَمَ عَلَيْهِمَا، وَوَافَقْنَا أَبُو حَنِيفَةَ فِي الصَّبِيِّ خَاصَةً.وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ: يَجِبُ عَلَيْهِمَا.فَصْلٌوَلِلْإِحْرَامِ مِيقَاتَانِ: مِيقَاتُ الْمَكَانِ وَقَدْ بَيَّنَّاهُ، وَمِيقَاتُ الزَّمَانِ، وَهُوَ: أَشْهُرُ الْحَجِّ، وَهِيَ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.وَمَنْ أَحْرَمَ قَبْلَ مِيقَاتِ الْمَكَانِ جَازَ لَهُ ذَلِكَ، وَالْأَفْضَلُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵀ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْمِيقَاتِ.وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ﵀: مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ.وَلِلشَّافِعِيِّ ﵀ قَوْلانِ كَالْمَذْهَبَيْنِ.وَأَمَّا إِذَا أَحْرَمَ قَبْلَ مِيَقَاتِ الزَّمَانِ، فَعِنْدَ مَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَأَحْمَدَ، أَنَّ الْإِحْرَامَ يَنْعَقِدُ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ لا يُسْتَحَبُّ.وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لا يَنْعَقِدُ، فِإِنْ أَحْرَمَ انْعَقَدَ إِحْرَامُهُ بِعُمْرَةٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ مِثْلُ ذَلِكَ.1 / 148نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي