53مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيوندَامَ عَلَيْهَا الْلَيْلُ حَتَّى أَصْبَحَتْ ... تَحْسَبُ فَجْرَ ذَاتِ عِرْقٍ شَفَقَاوَرَامِيَاتٍ لا يُؤَدِينَ دَمًا ... وَلا يُبَالِينَ أَسَالَ أَمْ رَقَاوَقَفْنَ صَفًا فَرَأَيْنَ شَرَكًا ... مِنَ الْقُلُوبِ فَرَمَيْنَ طَلَقَاعَرِّجْ عَلَى الْوَادِي فَقُلْ عَنْ كَبِدِي ... لِلْبَانِ مَا شِئْتَ الْجَوَى وَالْحُرُقَاوَاحْجُرْ عَلَى عَيْنَيْكَ حِفْظًا أَنْ تَرَى ... غُصْنَيْنِ مِنْهُ دَنَيَا فَاعْتَنَقَافَطَالَمَا اسْتَظَلَلْنَهُ مُصْطَبِحًا ... سُلافَةَ الْعَيْشِ بِهِ مُغْتَبِقَاوَلَهُ:يَا لَزَمَانِي عَلَى الْحِمَى عَجَبًا ... أَيُّ زَمَانٍ مَضَى وَأَيُّ حِمَى؟حَلَفْتُ بِالرَّاقِصَاتِ تُجْهِدُ أَعْنَاقًا ... خَفُوضًا وَأَظْهُرًا أَسُنُمَاتَحْسَبُ أَشْخَاصَهَا إِذَا اخْتَلَطَتْ ... بِالْأَكَمِ الْوُقْصِ فِي الدُّجَى أَكَمَاتَحْمِلُ شُعْثًا إِذَا هُمْ ذَكَرُوا ... ذَخِيرَةَ الْأَجْرِ غَالَطُوا السَّأَمَاغَدَوْا سِرًّا مِنْ عَامِهِمْ وَبَقِيَ ... أَيَّامُ جُمَعٍ وَالْأَشْهُرُ الْحُرُمَاحَتَّى أَنَاخُوا بِذِي السُّتُورِ مُلَبِينَ ... بِأَرْضٍ كَادَتْ تَكُونُ سَمَاوَلَهُ:أُجَاذِبُهَا لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ زِمَامِهَا ... أُرِيدُ وَرَاءً وَالْهَوَى مِنْ أَمَامِهَافَمَا الْحَرْبُ إِلا بَيْنَ حِلْمِي وَخُرُقِهَا ... وَبَيْنَ زَفِيرِي خَائِفًا وَبُغَامِهَايَعِزُّ عَلَيْهَا نَوْمُهَا تَحْتَ كُورِهَا ... بِمَا فَاتَ مِنْ أَيَّامِهَا فِي مَسَامِهَا1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي