35مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَلَهُ فِي أَبْيَاتٍ قَالَهَا وَالنَّاسُ قَدْ تَوَجَّهُوا إِلَى مَكَّةَ:أَقُولُ لِرَكْبٍ رَائِحِينَ: لَعَلَّكُمْ ... تَحِلُّونَ مِنْ بَعْدِي الْعَقِيقَ الْيَمَانِيَاخُذُوا نَظْرَةً مِنِّي فَلاقُوا بِهَا الْحِمَى ... وَنَجْدًا وَكُثْبَانَ اللِّوَى وَالْمَطَالِيَاوَمُرُّوا عَلَى أَبْيَاتِ حَيٍّ بِرَامَةَ ... فَقُولُوا: لَدِيغٌ يَبْتغِي الْيَوْمَ رَاقِيَاعَدِمْتُ دَوَائِي بِالْعِرَاقِ فَرُبَّمَا ... وَجَدْتُمْ بِنَجْدَ لِيَ طَبِيبًا مُدَاوِيَاوَقُولُوا لِجِيرَانٍ عَلَى الْخَيْفِ مِنْ مِنًى ... تُرَاكُمْ مَنِ اسْتَبْدَلْتُمْ بِجِوَارِيَا؟وَمَنْ وَرَدَ الْمَاءَ الَّذِي كُنْتُ وَارِدًا بِهِ ... وَرَعَى الْعُشْبَ الَّذِي كُنْتُ رَاعِيَافَوَالَهْفَتِي كَمْ لِي عَلَى الْخَيْفِ شَهْقَةً ... تَذُوبُ عَلَيْهَا قِطْعَةٌ مِنْ فُؤَادِيَاتَرَحَّلْتُ عَنْكُمْ وَلِي أَمَامِيَ نَظْرَةٌ ... وَعَشْرٌ بَعْدَكُمْ مِنْ وَرَائِيَاولَهُ فِي أَبْيَاتٍ:مَنْ مُعِيدٌ لِي أَيَّا ... مِي بِجِزْعِ السَّمُرَاتِوَلَيَالِي بِجَمْعٍ ... وَمِنًى وَالْجَمَرَاتِ1 / 91نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي