399المتواري علي تراجم أبواب البخاريابن المنير - ٦٨٣ هجريمحققصلاح الدين مقبول أحمدالناشرمكتبة المعلامكان النشرالكويتتصانيفالكتب المصنفة على الأبواب•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَقلت: رَضِي الله عَنْك ﴿ظنّ الشَّارِح أَن غَرَض البُخَارِيّ إِثْبَات جَوَاز قِرَاءَة الْقُرْآن بتحسين الصَّوْت، وَلَيْسَ كَذَلِك. وَإِنَّمَا غَرَضه الْإِشَارَة إِلَى مَا تقدّم من وصف التِّلَاوَة بالْحسنِ والتحسين، وَالرَّفْع والخفض، ومقارنة الْحَالَات البشرية، كقولها: " قَرَأَ الْقُرْآن فِي حجري وَأَنا حَائِض ".فَهَذَا كلّه يُحَقّق أَن الْقِرَاءَة فعل الْقَارئ، ومتصفة بِمَا تتصف الْأَفْعَال بِهِ، ومتعلّقة بالظروف المكانية والزمانية أُسْوَة بالأفعال كلهَا.(٣٧١ - (١٣) بَاب قَول الله ﵎: ﴿وَلَقَد يسرنَا الْقُرْآن للذّكر فَهَل من مدّكر﴾ [الْقَمَر: ١٧] .)وَقَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: " كلّ ميسّر لما خلق لَهُ "[يُقَال: ميسّر:] مهيّأ.فِيهِ عمرَان: قلت: يَا رَسُول الله﴾ فيمَ يعْمل الْعَامِلُونَ؟ .قَالَ: كل ميسّر لما خلق لَهُ.وروى عَليّ مَعْنَاهُ عَن النَّبِي -[ﷺ]-.1 / 431نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي