وَفِيه ابْن عَبَّاس: إِن أَبَا سُفْيَان أخبرهُ، أَن هِرقل لما قَرَأَ كتاب رَسُول الله [ﷺ] كثر عِنْده الصخب، وَارْتَفَعت الْأَصْوَات، فخرجنا. فَقلت لِأَصْحَابِي: لقد أَمر امْر ابْن أبي كَبْشَة. إِنَّه يخافه ملك بني الْأَصْفَر.
قلت: رَضِي الله عَنْك! مَوضِع التَّرْجَمَة من خبر أبي سُفْيَان قَوْله: " يخافه ملك بني الْأَصْفَر ".
(١٠٧ - (١٨) بَاب من أَخذ بالركاب وَنَحْوه)
فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [ﷺ] كل سلامي من النَّاس عَلَيْهِ صَدَقَة كلّ يَوْم
1 / 163
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة