120المتواري علي تراجم أبواب البخاريابن المنير - ٦٨٣ هجريمحققصلاح الدين مقبول أحمدالناشرمكتبة المعلامكان النشرالكويتتصانيفالكتب المصنفة على الأبواب•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(٩٣ - (٤) بَاب من اغبرّت قدماه فِي سَبِيل الله. وَقَوله تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لأهل الْمَدِينَة وَمن حَولهمْ من الْأَعْرَاب﴾ [التَّوْبَة: ١٢٠] .فِيهِ أَبُو عبس: قَالَ النَّبِي [ﷺ]: مَا اغبّرت قدما عبدٍ فِي سَبِيل الله، فتمسّه النَّار.قلت: رَضِي الله عَنْك! الْمُطَابقَة بَين الْآيَة والترجمة فِي آخر الْآيَة عِنْد قَوْله: ﴿وَلَا يطؤن موطئًا يغِيظ الْكفَّار﴾ [التَّوْبَة: ١٢٠] . فأثابهم الله بخطواتهم وَإِن لم يلْقوا قتالًا.(٩٤ - (٥) بَاب الْغسْل بعد الْحَرْب وَالْغُبَار)فِيهِ عَائِشَة: إِن النَّبِي [ﷺ] لما رَجَعَ يَوْم الخَنْدَق اغْتسل، فَأَتَاهُ جِبْرِيل وَقد عصب رَأسه الْغُبَار. فَقَالَ: وضعت السِّلَاح، فوَاللَّه مَا وَضعته. فَقَالَ النَّبِي [ﷺ]: فَأَيْنَ؟ قَالَ: هَاهُنَا. وأوما إِلَى بني قُرَيْظَة، فَخرج إِلَيْهِم النَّبِي [ﷺ] .1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي