وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [ﷺ]: حرّم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة على لساني. وأتى النَّبِي [ﷺ] بني حَارِثَة. فَقَالَ: أَرَاكُم يَا بني حَارِثَة﴾ قد خَرجْتُمْ من الْحرم، ثمَّ الْتفت فَقَالَ: بل أَنْتُم فِيهِ.
وَفِيه عَليّ: مَا عندنَا إِلَّا كتاب الله، وَمَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة عَن النَّبِي [ﷺ]، الْمَدِينَة حرم مَا بَين عير إِلَى ... ". من أحدث فِيهَا حَدثا، أَو آوى مُحدثا،
1 / 147
أما بعد: فالسنة هي الجنة الحصينة لمن تدرعها، والشرعة المنيعة لمن تشرعها، وردها صاف وظلها ضاف، وبيانها واف وبرهانها شاف، وهي الكافلة بالاستقامة والكافية في السلامة، والسلم إلى درجات دار المقامة، والوسيلة إلى الموافاة بصنوف الكرامة، قدوة