55كتاب المتمنينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفرسائل حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: رَأَى أَبُو بَكْرٍ ﵁، طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى شَجَرَةٍ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ بِجَانِبِ الطَّرِيقِ، مَرَّ بِي بَعِيرٌ فَأَخَذَنِي بِفِيهِ فَلَاكَنِي، ثُمَّ أَلْقَانِي، لَا أُبْعَثُ وَلَا أُحَاسَبُ»وَقَالَ عُمَرُ ﵁،: «لَوَدِدْتُ أَنِّي كَبْشٌ رَبَّانِي أَهْلِي، حَتَّى إِذَا كُنْتُ كَأَسْمَنِ مَا يَكُونُ، زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُّونَهُ، فَذَبَحُونِي، فَجَعَلُوا نِصْفِي شِوَاءً، وَنِصْفِي قَدِيدًا، أَنِّي. . . . . صِرْتُ وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا»١٢٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى غَفْرَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁، رَأَى طَيْرًا، يَطِيرُ وَيَقَعُ عَلَى ⦗٧٥⦘ شَجَرَةٍ، فَقَالَ: «يَا طَيْرُ مَا أَنْعَمَكَ لَا حِسَابَ عَلَيْكَ، وَلَا عَذَابَ، يَا لَيْتَنِي مِثْلُكَ، لَيْتَهُ»1 / 74نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي