41

كتاب المتمنين

محقق

محمد خير رمضان يوسف

الناشر

دار ابن حزم-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

مكان النشر

لبنان

مناطق
العراق
قَالَ: وَبَلَغَنِي، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «تَمَنَّوْا وَتَمَنَّوْا، فَلَمَّا فَاتَهُمْ جَدُّوا»
٩٣ - حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ ابْنُهُ: يَا أَبَتَاهُ، إِنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ لَنَا: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ أَلْقَى رَجُلًا عَاقِلًا، عَنْدَ نُزُولِ الْمَوْتِ، حَتَّى يَصِفَ لِي مَا يَجِدُ»، وَأَنْتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَصِفْ لِيَ الْمَوْتَ قَالَ: " يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ جَنْبَيَّ فِي تَخْتٍ وَكَأَنِّي أَتَنَفَّسُ مِنْ سَمِّ إِبْرَةٍ، وَكَأَنَّ غُصْنَ شَوْكٍ يُجَرُّ بِهِ مِنْ قَدَمَيَّ إِلَى هَامَتِي ثُمَّ قَالَ:
[البحر الخفيف]
لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي ... فِي قِلَالِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولَا
وَاللَّهِ لَيْتَنِي كُنْتُ حَيْضًا عَرَكَتْنِي الْإِمَاءُ بِدَرِيبِ الْإِذْخِرِ "
٩٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «وَدِدْتُ أَنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ وَقَفْتُ، وَلَمْ أَلْقَ أَحَدًا أَرْضَاهُ إِلَّا قَالَ ذَلِكَ»

1 / 60