32كتاب المتمنينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفرسائل حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْأَزْرَقُ النَّوَّاءُ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ،: مَا تَشْتَهِي؟ فَقَالَ: «أَشْتَهِي أَنْ أَبْكِيَ حَتَّى لَا أَقْدِرَ عَلَى أَنْ أَبْكِيَ»، قَالَ: فَكَانَ يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ سَائِلَهً عَلَى وَجْهِهِ٦٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ سَمِعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَجُلًا يَقُولُ: عَدَلَ وَاللَّهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْأُمَّةِ، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: «وَدِدْتُ وَاللَّهِ أَنَّهُ كَمَا قُلْتَ، وَمَنْ لِعُمَرَ بِالَّذِي قُلْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ»٧٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ مِنْ مُرَادٍ مِنَ السَّلْمَانِيِّينَ، قَالَ: وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ ⦗٥١⦘: مَرَّ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، عَلَى قَصَّارٍ، فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ، وَهُوَ قَائِمٌ إِلَى أَصْلِ فَخِذَيْهِ فِي الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ أُوَيْسٌ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَبَسَطَ يَدَهُ فَحَرَّكَهَا رَحْمَةً لَهُ، وَمِنْ قِيَامِهِ فِي الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ الْقَصَّارُ: يَا أُوَيْسُ، «لَيْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةَ لَمْ تُخْلَقْ»1 / 50نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي